قَبْلَ بُزُوغ الفَجرْ المُؤاخْي لِسَوآدْ لَيِلِهِ وَ نُهوضِ أَطْيآر النُورْ ,
وقَبلَ فُرآقْ أحْتِضآن جُفُونِ عَينَآي, لِتَرآهُ ,
كَآنْ لِمْ يَكُون بِرِفقةِ جَسَدي المُستَلقْي بِسُكُونٍ عَلىْ أغْصآنِهِ ,
وَلكنْ أحْسآسْي بأنْهُ حَولْي مُتَجَسِدٌ كَـ تَمثْآل مِنْ الوَهْمِ ,
مُلمُسٌ بالإحسآس لآ بالوآقِعْ ,
’’
يَقينْ وُجودِهِ حَولَ مَكآنِنآ ,بِمثآبْت يَقيْنيْ بِوجوُدِ قَلبْي الذْي لَمْ أرْآهُ يَومَاً ,
كَلِمآتيِ مُقَيدَةٌ بِسَمآئهِ, يُلآعِبُهآ نَسيِمُ هَوآئهِ بِهُدُوء ,
يَستَدرِجُهآ لِتَضَعَ نَفسَهآ عَلى سَحآبِهِ السَآخِن ,
وَمَعَ الوَقتْ تَجِدُ جَسَدْ كَلِمآتِهآ عَلىْ حَنآيآهـُ مُستَلقِيةً ,
مُحمَرةَ حَآئرةً مَآذْآ دَهَآهَآ لآ تُقآوِمُ حَرآرَتِهِ ,
تَسْتَسلِمُ بِرضاَ ,خَآفْيةً إبتِسآمتَهآ خَلْفْ حَمَآرِ وَجنَتَيِهآ ,
,,
لَقَبْهآ بِالبآرِدة , نَآسِيَاً أنْ يَلْتَمِسَ مآ تَحْمِلُهُ فِيْ أعمَآقِهآ مِنْ شَوقٍ ,
أحْبْتْـهُ بِقَدرِ مَآلآ يَنْتَهْي , فَيآ قَدرْ إجْمَعْهآ بِأنْفَآسْ سَمآه ,
,,
كَآنْ لِمْ يَكُون بِرِفقةِ جَسَدي المُستَلقْي بِسُكُونٍ عَلىْ أغْصآنِهِ ,
وَلكنْ أحْسآسْي بأنْهُ حَولْي مُتَجَسِدٌ كَـ تَمثْآل مِنْ الوَهْمِ ,
مُلمُسٌ بالإحسآس لآ بالوآقِعْ ,
’’
يَقينْ وُجودِهِ حَولَ مَكآنِنآ ,بِمثآبْت يَقيْنيْ بِوجوُدِ قَلبْي الذْي لَمْ أرْآهُ يَومَاً ,
كَلِمآتيِ مُقَيدَةٌ بِسَمآئهِ, يُلآعِبُهآ نَسيِمُ هَوآئهِ بِهُدُوء ,
يَستَدرِجُهآ لِتَضَعَ نَفسَهآ عَلى سَحآبِهِ السَآخِن ,
وَمَعَ الوَقتْ تَجِدُ جَسَدْ كَلِمآتِهآ عَلىْ حَنآيآهـُ مُستَلقِيةً ,
مُحمَرةَ حَآئرةً مَآذْآ دَهَآهَآ لآ تُقآوِمُ حَرآرَتِهِ ,
تَسْتَسلِمُ بِرضاَ ,خَآفْيةً إبتِسآمتَهآ خَلْفْ حَمَآرِ وَجنَتَيِهآ ,
,,
لَقَبْهآ بِالبآرِدة , نَآسِيَاً أنْ يَلْتَمِسَ مآ تَحْمِلُهُ فِيْ أعمَآقِهآ مِنْ شَوقٍ ,
أحْبْتْـهُ بِقَدرِ مَآلآ يَنْتَهْي , فَيآ قَدرْ إجْمَعْهآ بِأنْفَآسْ سَمآه ,
,,
