’’
أنفآسُ أحلآمِهِ تتَرآوحُ مآ بَينَآ بُكرةِ وعَشيةْ ,
فَترآهُ يُدآعِبُهآ بِكَلِمآتٍ بِالذَهَبِ مَصبُغَةُ لِعشقِهآ ,
وَهيْ كَأنْهآ لَمْ تَسمَع بِمَثَبتِ كَلآمِهِ سَوياَ ,
تُخَآطِبُهُ بِنَبَرآتٍ كَأصوَآتِ النَسِمِ عَبِرةً ,
وَمِنْ شِدَةِ شَوقِهِ يَكآدُ يُمَزِقُ كَلآمِهُ لِصُعُوبةِ نُوطْقِهِ ,
’’
يُلآعِبُ أصآبِعْهآ وَمآ مَلكَتْ غَيرَ السُكُوتِ
وَتَحدِقُ البَلآطِي يُسَهِلُ الأمْرَ لِيُصبِحَ مَنسياَ ,
لُغَتُهُمْ صَآمِتةً , حُروفُهآ أنفآسٌ وَكَلِمآتُهآ نَظَرآتٌ مُتَجَويِلةً ,
يَصْعُبُ عَلىْ غَيرُهُمآ تَرجَمةُ حَديِثٍ يَتَأرجَحُ بَينَ عَيِنَيهِمآ ,
’’
بَآتَتَ سَهِرةً عَينَآهَآ تُرآقِبُهُ بِتَأمُلٍ ,
وَهُوَ بِمُرآقَبَتِهآ بَآسِمٌ يُحَدِقُ النَظَرَ مُغْمَضَ العَينَينِ ,
مُتَخَيِلاً صُورَتَهآ بِهَيِئتِهآ وَقِعِيةُ الأصْليْ بِحُسنِهآ ,
فَلآ هُوَ رآغِبٌ فِيْ فُرآقِهآ , ولآ هِيْ بِـ بَآقِيةً سِوآهُ ,
,,
\





