,,
فِي جُنْحآنِ الليَآليْ السَآكِنة ,
وَ تَحْت ضَوءْ القَمَر المُأخْي لظْلْمتِه ,
وَقَفتُ بِجِوَآر مَكآنَنآ المُعْتآد ,
بِالقُربِ مِنْ شَجَرَتِنآ الكِبْيرةِ , لَكِني لَمْ أقْتَرِبْ كَثيِراً مِنهآ ,
كَآنْت أطَيآفُ المَكآنِ تَتَجْول فِي أنحآئِه بِهدوءِ
تَآرِكَةً أثَآرهآ لِتُشْعِرُنِي بِوجُديهآ
بِتُ مَعَ قَلبْي المُتَلَهِف لِلُقْيـآكْ .
وَأنآ مُوقِنةً بأنْكَ سَتَكُنْ بِجوآريْ حَتْى وَإنْ لمْ أرَكَ ,
ومَعْ وَحآشةِ المَكآنِ وَظُلْمتِهِ ,لَكِنِيِ لَمْ أشْعر بِالخَوفِ أوْ الوِحدةِ
كِآنتْ أنَفآسْهُ تَمْلئ المَكآنْ
كُنْتُ أسْتَشْــعِرُ وجُودهُ حَوْليِ ,
وَأُكَرِرُ كَلِمآتْيِ لَهُ , وأسْتَشْعِرُ رُدُودَهُ عَلَيهآ ,
أقْتَربتُ مِنْ شَجَرتِنآ ,شَعَرتُ بِالأمآنِ ,فَغَفَتْ عَيِنَآيَ عَلْى جِذعِهآ الدآفِئ
لَمْ أشْعُرْ بِأنِي مُستَلقِةً عَلْى جَذعٍ فِيْ شَجآرةِ
كَآنَ دِفْئهآ بِمَثآبتِ حُضْنَهِ , وحَنْآنَهآ صَدْرُه ,
كآنَتْ لَمآسَآتهآ يَدآهُ , وَنَسِمُهآ أنْفَآسَهُ ,
,,
مَضَىَ الوَقْتُ , وإذْآ بِأنغآمِ الطَيِر تُحَلِقُ وَتَحُمُ ,
وهآهْوَ الصْبآحُ يَظْهَرُ مِنْ جَديدْ ,
لَكِنيِ حِيآلهآ أيْقَنتُ أنْهُ كآنَ هُنآ لِيَرآنْي
,
/
\

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق