الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

أسْتَشعِرُ وُجُدَهـُ ,


,,

فِي جُنْحآنِ الليَآليْ السَآكِنة ,

وَ تَحْت ضَوءْ القَمَر المُأخْي لظْلْمتِه ,

وَقَفتُ بِجِوَآر مَكآنَنآ المُعْتآد ,

بِالقُربِ مِنْ شَجَرَتِنآ الكِبْيرةِ , لَكِني لَمْ أقْتَرِبْ كَثيِراً مِنهآ ,

كَآنْت أطَيآفُ المَكآنِ تَتَجْول فِي أنحآئِه بِهدوءِ

تَآرِكَةً أثَآرهآ لِتُشْعِرُنِي بِوجُديهآ

بِتُ مَعَ قَلبْي المُتَلَهِف لِلُقْيـآكْ .

وَأنآ مُوقِنةً بأنْكَ سَتَكُنْ بِجوآريْ حَتْى وَإنْ لمْ أرَكَ ,

ومَعْ وَحآشةِ المَكآنِ وَظُلْمتِهِ ,لَكِنِيِ لَمْ أشْعر بِالخَوفِ أوْ الوِحدةِ

كِآنتْ أنَفآسْهُ تَمْلئ المَكآنْ

كُنْتُ أسْتَشْــعِرُ وجُودهُ حَوْليِ ,

وَأُكَرِرُ كَلِمآتْيِ لَهُ , وأسْتَشْعِرُ رُدُودَهُ عَلَيهآ ,

أقْتَربتُ مِنْ شَجَرتِنآ ,شَعَرتُ بِالأمآنِ ,فَغَفَتْ عَيِنَآيَ عَلْى جِذعِهآ الدآفِئ

لَمْ أشْعُرْ بِأنِي مُستَلقِةً عَلْى جَذعٍ فِيْ شَجآرةِ

كَآنَ دِفْئهآ بِمَثآبتِ حُضْنَهِ , وحَنْآنَهآ صَدْرُه ,

كآنَتْ لَمآسَآتهآ يَدآهُ , وَنَسِمُهآ أنْفَآسَهُ ,
,,
مَضَىَ الوَقْتُ , وإذْآ بِأنغآمِ الطَيِر تُحَلِقُ وَتَحُمُ ,

وهآهْوَ الصْبآحُ يَظْهَرُ مِنْ جَديدْ ,


لَكِنيِ حِيآلهآ أيْقَنتُ أنْهُ كآنَ هُنآ لِيَرآنْي
 ,
/
\

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق