الخميس، 17 نوفمبر 2011

الخِتآمْ الإبتِدآئي ’’


,,

وَهَل تَمنَعُ قَلبْي مِن تَفَقودِ حَنآيآكَ الدَآفِئة ,؟!

فَتَأمُرهـُ بِالصَمودِ أمآمَ شُعورٍ زَرعتَهُ فِي أعمآقِهِ ,

سؤَآلٌ يتَجولُ دَآخِلي : لِمَ لآ تَتْرُك يَدآيَ , وَتَدَعنْي أغْرَقُ فِي بِحآرُ حُبِكَ ,

لِأعشَقُ الإختِنآقَ بِمآئكَ , والهَوسَ بِمَصِيري مَعَ كَلِمآتِكَ ,

’’
وَهآ أنتَ تَخُطُ عَلى زَوآيآيَ بِقَلَمِكَ اللَيلكِي ثآنِيةً ,

فَتُعآوِد الكَرةَ كُلَ لَيلةٍ لِتَجعَلَ مِنيْ لَوحَةً رُسِمتْ مِنْ أجلِكَ ,

لَوحَةً خُفِفَتْ ألوآنُهآ بِمآءِ وَفآئكَ لِحُبِهآ ,

فَبِتَ تَرسُمُهآ كَمآ أرشَدَكَ قَلبُكَ , مُستَخدِماً فُرشَآتكَ الذَهَبِية ,

وَعَلىْ بُكرةِ الصبآحِ يَنتَهي رَسمُهآ ,

فَلمْ يَتَبقى إلآ لَمسآتُكَ الأخِيرةِ لِكتِمآلِ بَرِيقِهآ ,

’’
فَمَتىَ يَحِينُ وَقتُ الخِتآم الإبْتِدآئي ,؟!

لِتَجعَلَ مِنهآ مآتتمَنى أنْ تَكونَ ,

,,

السبت، 1 أكتوبر 2011

لَقَبَـهآ بِالبَآرِدة ,’



 
’’
قَبْلَ بُزُوغ الفَجرْ المُؤاخْي لِسَوآدْ لَيِلِهِ وَ نُهوضِ أَطْيآر النُورْ ,

وقَبلَ فُرآقْ أحْتِضآن جُفُونِ عَينَآي, لِتَرآهُ ,

كَآنْ لِمْ يَكُون بِرِفقةِ جَسَدي المُستَلقْي بِسُكُونٍ عَلىْ أغْصآنِهِ ,

وَلكنْ أحْسآسْي بأنْهُ حَولْي مُتَجَسِدٌ كَـ تَمثْآل مِنْ الوَهْمِ ,

مُلمُسٌ بالإحسآس لآ بالوآقِعْ ,

’’
يَقينْ وُجودِهِ حَولَ مَكآنِنآ ,بِمثآبْت يَقيْنيْ بِوجوُدِ قَلبْي الذْي لَمْ أرْآهُ يَومَاً ,

كَلِمآتيِ مُقَيدَةٌ بِسَمآئهِ, يُلآعِبُهآ نَسيِمُ هَوآئهِ بِهُدُوء ,

يَستَدرِجُهآ لِتَضَعَ نَفسَهآ عَلى سَحآبِهِ السَآخِن ,

وَمَعَ الوَقتْ تَجِدُ جَسَدْ كَلِمآتِهآ عَلىْ حَنآيآهـُ مُستَلقِيةً ,

مُحمَرةَ حَآئرةً مَآذْآ دَهَآهَآ لآ تُقآوِمُ حَرآرَتِهِ ,

تَسْتَسلِمُ بِرضاَ ,خَآفْيةً إبتِسآمتَهآ خَلْفْ حَمَآرِ وَجنَتَيِهآ ,
,,

لَقَبْهآ بِالبآرِدة , نَآسِيَاً أنْ يَلْتَمِسَ مآ تَحْمِلُهُ فِيْ أعمَآقِهآ مِنْ شَوقٍ ,

أحْبْتْـهُ بِقَدرِ مَآلآ يَنْتَهْي , فَيآ قَدرْ إجْمَعْهآ بِأنْفَآسْ سَمآه ,
 ,,

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

يُحدقُ مُغْمَضَ العَينَينِ ’’



’’

أنفآسُ أحلآمِهِ تتَرآوحُ مآ بَينَآ بُكرةِ وعَشيةْ ,

فَترآهُ يُدآعِبُهآ بِكَلِمآتٍ بِالذَهَبِ مَصبُغَةُ لِعشقِهآ ,

وَهيْ كَأنْهآ لَمْ تَسمَع بِمَثَبتِ كَلآمِهِ سَوياَ ,

تُخَآطِبُهُ بِنَبَرآتٍ كَأصوَآتِ النَسِمِ عَبِرةً ,

وَمِنْ شِدَةِ شَوقِهِ يَكآدُ يُمَزِقُ كَلآمِهُ لِصُعُوبةِ نُوطْقِهِ ,

’’
يُلآعِبُ أصآبِعْهآ وَمآ مَلكَتْ غَيرَ السُكُوتِ

وَتَحدِقُ البَلآطِي يُسَهِلُ الأمْرَ لِيُصبِحَ مَنسياَ ,

لُغَتُهُمْ صَآمِتةً , حُروفُهآ أنفآسٌ وَكَلِمآتُهآ نَظَرآتٌ مُتَجَويِلةً ,

يَصْعُبُ عَلىْ غَيرُهُمآ تَرجَمةُ حَديِثٍ يَتَأرجَحُ بَينَ عَيِنَيهِمآ ,

’’
بَآتَتَ سَهِرةً عَينَآهَآ تُرآقِبُهُ بِتَأمُلٍ ,

وَهُوَ بِمُرآقَبَتِهآ بَآسِمٌ يُحَدِقُ النَظَرَ مُغْمَضَ العَينَينِ ,

مُتَخَيِلاً صُورَتَهآ بِهَيِئتِهآ وَقِعِيةُ الأصْليْ بِحُسنِهآ ,

فَلآ هُوَ رآغِبٌ فِيْ فُرآقِهآ , ولآ هِيْ بِـ بَآقِيةً سِوآهُ ,

,,
\

السبت، 24 سبتمبر 2011

صُدفَة اللِقآءِ ,,

,,

وَهآ هِوَ سَيِلُ أشْوَآقِي يُدآعِبُنيْ

لِتَتَرآقْص نبضَآتي التَآئهه بِتجآهِ ألحَآنِهِ

وَهِيَ وآثِقةً أنْهُ الطَريِقُ الصَحِيحِ ,

مَعْ أنْهآ لْآ تَعْلِمُ عَنْ مآضِي ألحَآنِه شَيءً ,

لَكِنهَآ تُرِيدُهُ بِكُل مَآفِيِهِ مُسْتَسلِمةً لَهُ ,

عَآشِقةً جَمآلَ عَينَآهُ الغَآئرَتَين ,

طَآمِعَةً بِأنْ تُلآمِسَ رُوحَهُ ,

مُنْتَظِرةً بِأنْ تَحتَضِنَ يَدآهُ أنآمِلهَآ بِشَوقٍ

مُتَلهِفةً لِذلِك اليوُمَ المُنتَظَر,
,,

عَندمآ تَعبْثُ ريآحْنَآ بِأروآحِنآ لِتقُودُنآ بِإتجآهِ بَعضِنآ ,

فَأقِفُ بِجآنِبِهِ ,وَتَبدأُ دَقآتُ قَلبْي بالْتسَآرُع ,

لِآرى فِي عَينَيِهِ لَمعآنً يُدآعِبُ مشآعِري ,

وَفِي صَوتِهِ أنْغآمٌ مِنْ أشْوآقِهِ ,

,,    
لَكِنِي لَنْ أعَبَثَ بِسآعآتِيْ لِيْ أرآهُ قرَيِباً ,

فَجَميِلةٌ هِيَ صُدفَةُ الْلِقآءِ ,

,,
\

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

نُقْطةٌ النِهآيْة ,,


,,
تٌلآزِمُنْي عَيِنآهـُ ,
  وَمعَهَآ بُروْدة  تَتَسَلل إلْي بِنسَمآتِ جِسَدي السآخِنةْ ,


وَبِضْعٌ مِنْ الدَقآتِ التْيِ تَتَزايَدُ مٌزْعِجُةً قَلْبْي ,

حِيآلهآ يَصعَبُ عَليْ أخذُ أنفَسي بِإنْتِظآم,

وكَأنَمآ شَئٍ يَتَحَكْمُ بِي ,دَونْ أنْ يأخْذِ إذْنً مِنْي ,

لِمْآ أسْتَسْلِمُتُ لَهُ , وَلِشُعُورْ لَمْ تَشْعُر بِهِ مِنْ قَبلُ حَنَآيَا أعْمآقِي ,؟

رُبَمْآ هّذآ الشُعُورِ أشْبَهُ بِطِفلٍ وَجَد شَيءً أحْبْهُ ,

وَأسْتَمِرُ بِالتَسآئلُ كُلَ مَرةٍ لِمْآ لآ أُقَآوِمُ غَرآبَتَهُ , ؟

هّذآ الذَي يُشعِرونِي بخَوْفِ الإخْتِبآء خَلفَ سُطُورهِ ,


والرَغْبةَ فِي إحْتِضآن حُروفِه الهَآدِءة ,

وَتأمُلْ صَوتِ مُسِقآهُ المُنسَدِلة فِي زَوآيآ مَكآنِنَآ الدَفِئه ,
,,
مُحْتَآرةٌ هِي كَلِمآتِي, حَتْى انْهآ لآ تَمْلِكُ لَهُ مُسَمْى ,


مَآ تَفْعَلهُ هَوَ إِنْتِظَآر نِهآيَةِ حِكآيَتَهآ ,

مُتَشوقَةً لِتَعرِفَ أَيِنَ سَتَكوُنُ نُقْطَةُ آلنِهآيِةِ ,


,,
\

الأحد، 11 سبتمبر 2011

وَحِيٌ مُرسَل ,,


,,

بَعْضُ الكَلِمآتِ تَخْشى البَوحِ عَنْ خَبآيآهآ ,

وَمعَ خُشُونَةِ الأيآمِ تُفْضحُ ,

وَمَع ذَلِكَ تَبقى غَآمِضةً لِعدمِ ذْكْرِ أسْبآبِهآ ,

فَتَبقى عَآجَزُةً عَنْ التَبْرِيرِ ,

مُتَهَمةً بِاللآمُبآلا لِصُمُتِهآ وَهُدُوئهآ ,

مُقَيدةً بِشَفَآفِية ,

وَهِي مُنْتَظِرةً بِشَوقٍ وَسُكُونٍ إحِدى الحُروفِ الخَآفِته ,

لِتُخرِجهآ مِنْ وِحْدتِهآ ,

’’
وَمَعَ طُولِ إنْتِظآر يَأتِهآ قَدَرهآ المُحْتَم ,

فَـ يَفُكُ أسْرهآ بِلُطفٍ وَيَسُر ,

وَهيَ لآ تَشعُرُ حَتَى أنْهآ سَتُصبِحُ حُرةً ,

فَقْط كَآنَتْ تَتَأمَلُ عَيِنآهُ بِخَجَل مِنْ حآلِهآ ,

وَهْوَ يَصْتَحِبُ نَظَرآتِه المُرتَبِكه إبْتِسآمةٍ سَآحِرة ,

فَتَزِيدُهآ إبْتِسآمَتِه خَجَلاً وَإرتِبآكًا ,

,,
وَهآ هِيَ الأيآمُ تَمضِي بِدَربِهآ ,

وَلَمْ أرآهُ بَعدَ ذَلِك الحِين ,

كَأنْهُ وَحِي أُرسِل لِيُخَلِصنِي مِنْ رِبآطِي ,

,,

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

أسْتَشعِرُ وُجُدَهـُ ,


,,

فِي جُنْحآنِ الليَآليْ السَآكِنة ,

وَ تَحْت ضَوءْ القَمَر المُأخْي لظْلْمتِه ,

وَقَفتُ بِجِوَآر مَكآنَنآ المُعْتآد ,

بِالقُربِ مِنْ شَجَرَتِنآ الكِبْيرةِ , لَكِني لَمْ أقْتَرِبْ كَثيِراً مِنهآ ,

كَآنْت أطَيآفُ المَكآنِ تَتَجْول فِي أنحآئِه بِهدوءِ

تَآرِكَةً أثَآرهآ لِتُشْعِرُنِي بِوجُديهآ

بِتُ مَعَ قَلبْي المُتَلَهِف لِلُقْيـآكْ .

وَأنآ مُوقِنةً بأنْكَ سَتَكُنْ بِجوآريْ حَتْى وَإنْ لمْ أرَكَ ,

ومَعْ وَحآشةِ المَكآنِ وَظُلْمتِهِ ,لَكِنِيِ لَمْ أشْعر بِالخَوفِ أوْ الوِحدةِ

كِآنتْ أنَفآسْهُ تَمْلئ المَكآنْ

كُنْتُ أسْتَشْــعِرُ وجُودهُ حَوْليِ ,

وَأُكَرِرُ كَلِمآتْيِ لَهُ , وأسْتَشْعِرُ رُدُودَهُ عَلَيهآ ,

أقْتَربتُ مِنْ شَجَرتِنآ ,شَعَرتُ بِالأمآنِ ,فَغَفَتْ عَيِنَآيَ عَلْى جِذعِهآ الدآفِئ

لَمْ أشْعُرْ بِأنِي مُستَلقِةً عَلْى جَذعٍ فِيْ شَجآرةِ

كَآنَ دِفْئهآ بِمَثآبتِ حُضْنَهِ , وحَنْآنَهآ صَدْرُه ,

كآنَتْ لَمآسَآتهآ يَدآهُ , وَنَسِمُهآ أنْفَآسَهُ ,
,,
مَضَىَ الوَقْتُ , وإذْآ بِأنغآمِ الطَيِر تُحَلِقُ وَتَحُمُ ,

وهآهْوَ الصْبآحُ يَظْهَرُ مِنْ جَديدْ ,


لَكِنيِ حِيآلهآ أيْقَنتُ أنْهُ كآنَ هُنآ لِيَرآنْي
 ,
/
\