وَهَل تَمنَعُ قَلبْي مِن تَفَقودِ حَنآيآكَ الدَآفِئة ,؟!
فَتَأمُرهـُ بِالصَمودِ أمآمَ شُعورٍ زَرعتَهُ فِي أعمآقِهِ ,
سؤَآلٌ يتَجولُ دَآخِلي : لِمَ لآ تَتْرُك يَدآيَ , وَتَدَعنْي أغْرَقُ فِي بِحآرُ حُبِكَ ,
لِأعشَقُ الإختِنآقَ بِمآئكَ , والهَوسَ بِمَصِيري مَعَ كَلِمآتِكَ ,
’’
وَهآ أنتَ تَخُطُ عَلى زَوآيآيَ بِقَلَمِكَ اللَيلكِي ثآنِيةً ,
فَتُعآوِد الكَرةَ كُلَ لَيلةٍ لِتَجعَلَ مِنيْ لَوحَةً رُسِمتْ مِنْ أجلِكَ ,
لَوحَةً خُفِفَتْ ألوآنُهآ بِمآءِ وَفآئكَ لِحُبِهآ ,
فَبِتَ تَرسُمُهآ كَمآ أرشَدَكَ قَلبُكَ , مُستَخدِماً فُرشَآتكَ الذَهَبِية ,
وَعَلىْ بُكرةِ الصبآحِ يَنتَهي رَسمُهآ ,
فَلمْ يَتَبقى إلآ لَمسآتُكَ الأخِيرةِ لِكتِمآلِ بَرِيقِهآ ,
’’
فَمَتىَ يَحِينُ وَقتُ الخِتآم الإبْتِدآئي ,؟!
لِتَجعَلَ مِنهآ مآتتمَنى أنْ تَكونَ ,
,,






