وَهِيَ وآثِقةً أنْهُ الطَريِقُ الصَحِيحِ ,
مَعْ أنْهآ لْآ تَعْلِمُ عَنْ مآضِي ألحَآنِه شَيءً ,
لَكِنهَآ تُرِيدُهُ بِكُل مَآفِيِهِ مُسْتَسلِمةً لَهُ ,
عَآشِقةً جَمآلَ عَينَآهُ الغَآئرَتَين ,
طَآمِعَةً بِأنْ تُلآمِسَ رُوحَهُ ,
مُنْتَظِرةً بِأنْ تَحتَضِنَ يَدآهُ أنآمِلهَآ بِشَوقٍ
مُتَلهِفةً لِذلِك اليوُمَ المُنتَظَر,
,,
عَندمآ تَعبْثُ ريآحْنَآ بِأروآحِنآ لِتقُودُنآ بِإتجآهِ بَعضِنآ ,
فَأقِفُ بِجآنِبِهِ ,وَتَبدأُ دَقآتُ قَلبْي بالْتسَآرُع ,
لِآرى فِي عَينَيِهِ لَمعآنً يُدآعِبُ مشآعِري ,
وَفِي صَوتِهِ أنْغآمٌ مِنْ أشْوآقِهِ ,
,,
لَكِنِي لَنْ أعَبَثَ بِسآعآتِيْ لِيْ أرآهُ قرَيِباً ,
فَجَميِلةٌ هِيَ صُدفَةُ الْلِقآءِ ,
,,
\

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق