السبت، 24 سبتمبر 2011

صُدفَة اللِقآءِ ,,

,,

وَهآ هِوَ سَيِلُ أشْوَآقِي يُدآعِبُنيْ

لِتَتَرآقْص نبضَآتي التَآئهه بِتجآهِ ألحَآنِهِ

وَهِيَ وآثِقةً أنْهُ الطَريِقُ الصَحِيحِ ,

مَعْ أنْهآ لْآ تَعْلِمُ عَنْ مآضِي ألحَآنِه شَيءً ,

لَكِنهَآ تُرِيدُهُ بِكُل مَآفِيِهِ مُسْتَسلِمةً لَهُ ,

عَآشِقةً جَمآلَ عَينَآهُ الغَآئرَتَين ,

طَآمِعَةً بِأنْ تُلآمِسَ رُوحَهُ ,

مُنْتَظِرةً بِأنْ تَحتَضِنَ يَدآهُ أنآمِلهَآ بِشَوقٍ

مُتَلهِفةً لِذلِك اليوُمَ المُنتَظَر,
,,

عَندمآ تَعبْثُ ريآحْنَآ بِأروآحِنآ لِتقُودُنآ بِإتجآهِ بَعضِنآ ,

فَأقِفُ بِجآنِبِهِ ,وَتَبدأُ دَقآتُ قَلبْي بالْتسَآرُع ,

لِآرى فِي عَينَيِهِ لَمعآنً يُدآعِبُ مشآعِري ,

وَفِي صَوتِهِ أنْغآمٌ مِنْ أشْوآقِهِ ,

,,    
لَكِنِي لَنْ أعَبَثَ بِسآعآتِيْ لِيْ أرآهُ قرَيِباً ,

فَجَميِلةٌ هِيَ صُدفَةُ الْلِقآءِ ,

,,
\

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق