الأحد، 11 سبتمبر 2011

وَحِيٌ مُرسَل ,,


,,

بَعْضُ الكَلِمآتِ تَخْشى البَوحِ عَنْ خَبآيآهآ ,

وَمعَ خُشُونَةِ الأيآمِ تُفْضحُ ,

وَمَع ذَلِكَ تَبقى غَآمِضةً لِعدمِ ذْكْرِ أسْبآبِهآ ,

فَتَبقى عَآجَزُةً عَنْ التَبْرِيرِ ,

مُتَهَمةً بِاللآمُبآلا لِصُمُتِهآ وَهُدُوئهآ ,

مُقَيدةً بِشَفَآفِية ,

وَهِي مُنْتَظِرةً بِشَوقٍ وَسُكُونٍ إحِدى الحُروفِ الخَآفِته ,

لِتُخرِجهآ مِنْ وِحْدتِهآ ,

’’
وَمَعَ طُولِ إنْتِظآر يَأتِهآ قَدَرهآ المُحْتَم ,

فَـ يَفُكُ أسْرهآ بِلُطفٍ وَيَسُر ,

وَهيَ لآ تَشعُرُ حَتَى أنْهآ سَتُصبِحُ حُرةً ,

فَقْط كَآنَتْ تَتَأمَلُ عَيِنآهُ بِخَجَل مِنْ حآلِهآ ,

وَهْوَ يَصْتَحِبُ نَظَرآتِه المُرتَبِكه إبْتِسآمةٍ سَآحِرة ,

فَتَزِيدُهآ إبْتِسآمَتِه خَجَلاً وَإرتِبآكًا ,

,,
وَهآ هِيَ الأيآمُ تَمضِي بِدَربِهآ ,

وَلَمْ أرآهُ بَعدَ ذَلِك الحِين ,

كَأنْهُ وَحِي أُرسِل لِيُخَلِصنِي مِنْ رِبآطِي ,

,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق