,,
بَعْضُ الكَلِمآتِ تَخْشى البَوحِ عَنْ خَبآيآهآ ,
وَمعَ خُشُونَةِ الأيآمِ تُفْضحُ ,
وَمَع ذَلِكَ تَبقى غَآمِضةً لِعدمِ ذْكْرِ أسْبآبِهآ ,
فَتَبقى عَآجَزُةً عَنْ التَبْرِيرِ ,
مُتَهَمةً بِاللآمُبآلا لِصُمُتِهآ وَهُدُوئهآ ,
مُقَيدةً بِشَفَآفِية ,
وَهِي مُنْتَظِرةً بِشَوقٍ وَسُكُونٍ إحِدى الحُروفِ الخَآفِته ,
لِتُخرِجهآ مِنْ وِحْدتِهآ ,
’’
وَمَعَ طُولِ إنْتِظآر يَأتِهآ قَدَرهآ المُحْتَم ,
فَـ يَفُكُ أسْرهآ بِلُطفٍ وَيَسُر ,
وَهيَ لآ تَشعُرُ حَتَى أنْهآ سَتُصبِحُ حُرةً ,
فَقْط كَآنَتْ تَتَأمَلُ عَيِنآهُ بِخَجَل مِنْ حآلِهآ ,
وَهْوَ يَصْتَحِبُ نَظَرآتِه المُرتَبِكه إبْتِسآمةٍ سَآحِرة ,
فَتَزِيدُهآ إبْتِسآمَتِه خَجَلاً وَإرتِبآكًا ,
,,
وَهآ هِيَ الأيآمُ تَمضِي بِدَربِهآ ,
وَلَمْ أرآهُ بَعدَ ذَلِك الحِين ,
كَأنْهُ وَحِي أُرسِل لِيُخَلِصنِي مِنْ رِبآطِي ,
,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق