
،،
في صبآحٍ أيآميِ الجديدَة ,
قَطَرآتٌ مِنْ الندى تَهطِلُ علْى شُرفةِ غُرفَتي
فتُرطِبُ بعطرهآ الصبآحيِ المتنآغم ألوآن يومي ,
, ,
وتسلِمُ علي كُلَ يومِ بِتحيتِهآ ,مُختَليفةِ الطِبآع
فتسقُط إحْدى هذهِ القطرآت علْى خدي , فتدغدغهُ بإنتِعآشٍ ,
وتضَلُ تتسآقط علي, قطرةً تِلوى الأُخرى , مُنْتظرةً إبتِسآمَتِي
وأنآ على خِلآف تَوقُعآتيهآ كُنتْ مُنزعجةً منْهآ , فهي تُلطِخُ وَجهيِ
،،
وَهآهي الأيآم , فقد أخذت هَذِه القطَرآت مِنْ وجوديِ , ومِن شُرفَتي ,
أصْبَحتُ أنتَظِر أحَدهآ لتأتِي وتلطفَ صبآحيِ بعِطرِهآ الأخآذ،
أنْزَعجْتُ كثِراً لِفُرآقِهآ , بعدَ أنْ كُنت أنزعجُ مِنْ وجودِهآ في حيآتِي
،،
فيآ ليتَهآ تُعآوِدُ الزِيآره ,حتَىْ أبتَسِم ,
/
\
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق