وَمعَهَآ بُروْدة تَتَسَلل إلْي بِنسَمآتِ جِسَدي السآخِنةْ ,
وَبِضْعٌ مِنْ الدَقآتِ التْيِ تَتَزايَدُ مٌزْعِجُةً قَلْبْي ,
وَبِضْعٌ مِنْ الدَقآتِ التْيِ تَتَزايَدُ مٌزْعِجُةً قَلْبْي ,
حِيآلهآ يَصعَبُ عَليْ أخذُ أنفَسي بِإنْتِظآم,
وكَأنَمآ شَئٍ يَتَحَكْمُ بِي ,دَونْ أنْ يأخْذِ إذْنً مِنْي ,
لِمْآ أسْتَسْلِمُتُ لَهُ , وَلِشُعُورْ لَمْ تَشْعُر بِهِ مِنْ قَبلُ حَنَآيَا أعْمآقِي ,؟
رُبَمْآ هّذآ الشُعُورِ أشْبَهُ بِطِفلٍ وَجَد شَيءً أحْبْهُ ,
وَأسْتَمِرُ بِالتَسآئلُ كُلَ مَرةٍ لِمْآ لآ أُقَآوِمُ غَرآبَتَهُ , ؟
هّذآ الذَي يُشعِرونِي بخَوْفِ الإخْتِبآء خَلفَ سُطُورهِ ,
والرَغْبةَ فِي إحْتِضآن حُروفِه الهَآدِءة ,
وَتأمُلْ صَوتِ مُسِقآهُ المُنسَدِلة فِي زَوآيآ مَكآنِنَآ الدَفِئه ,
,,
مُحْتَآرةٌ هِي كَلِمآتِي, حَتْى انْهآ لآ تَمْلِكُ لَهُ مُسَمْى ,
مَآ تَفْعَلهُ هَوَ إِنْتِظَآر نِهآيَةِ حِكآيَتَهآ ,
مُتَشوقَةً لِتَعرِفَ أَيِنَ سَتَكوُنُ نُقْطَةُ آلنِهآيِةِ ,
,,
\
والرَغْبةَ فِي إحْتِضآن حُروفِه الهَآدِءة ,
وَتأمُلْ صَوتِ مُسِقآهُ المُنسَدِلة فِي زَوآيآ مَكآنِنَآ الدَفِئه ,
,,
مُحْتَآرةٌ هِي كَلِمآتِي, حَتْى انْهآ لآ تَمْلِكُ لَهُ مُسَمْى ,
مَآ تَفْعَلهُ هَوَ إِنْتِظَآر نِهآيَةِ حِكآيَتَهآ ,
مُتَشوقَةً لِتَعرِفَ أَيِنَ سَتَكوُنُ نُقْطَةُ آلنِهآيِةِ ,
,,
\

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق