الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

نُقْطةٌ النِهآيْة ,,


,,
تٌلآزِمُنْي عَيِنآهـُ ,
  وَمعَهَآ بُروْدة  تَتَسَلل إلْي بِنسَمآتِ جِسَدي السآخِنةْ ,


وَبِضْعٌ مِنْ الدَقآتِ التْيِ تَتَزايَدُ مٌزْعِجُةً قَلْبْي ,

حِيآلهآ يَصعَبُ عَليْ أخذُ أنفَسي بِإنْتِظآم,

وكَأنَمآ شَئٍ يَتَحَكْمُ بِي ,دَونْ أنْ يأخْذِ إذْنً مِنْي ,

لِمْآ أسْتَسْلِمُتُ لَهُ , وَلِشُعُورْ لَمْ تَشْعُر بِهِ مِنْ قَبلُ حَنَآيَا أعْمآقِي ,؟

رُبَمْآ هّذآ الشُعُورِ أشْبَهُ بِطِفلٍ وَجَد شَيءً أحْبْهُ ,

وَأسْتَمِرُ بِالتَسآئلُ كُلَ مَرةٍ لِمْآ لآ أُقَآوِمُ غَرآبَتَهُ , ؟

هّذآ الذَي يُشعِرونِي بخَوْفِ الإخْتِبآء خَلفَ سُطُورهِ ,


والرَغْبةَ فِي إحْتِضآن حُروفِه الهَآدِءة ,

وَتأمُلْ صَوتِ مُسِقآهُ المُنسَدِلة فِي زَوآيآ مَكآنِنَآ الدَفِئه ,
,,
مُحْتَآرةٌ هِي كَلِمآتِي, حَتْى انْهآ لآ تَمْلِكُ لَهُ مُسَمْى ,


مَآ تَفْعَلهُ هَوَ إِنْتِظَآر نِهآيَةِ حِكآيَتَهآ ,

مُتَشوقَةً لِتَعرِفَ أَيِنَ سَتَكوُنُ نُقْطَةُ آلنِهآيِةِ ,


,,
\

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق