الخميس، 17 نوفمبر 2011

الخِتآمْ الإبتِدآئي ’’


,,

وَهَل تَمنَعُ قَلبْي مِن تَفَقودِ حَنآيآكَ الدَآفِئة ,؟!

فَتَأمُرهـُ بِالصَمودِ أمآمَ شُعورٍ زَرعتَهُ فِي أعمآقِهِ ,

سؤَآلٌ يتَجولُ دَآخِلي : لِمَ لآ تَتْرُك يَدآيَ , وَتَدَعنْي أغْرَقُ فِي بِحآرُ حُبِكَ ,

لِأعشَقُ الإختِنآقَ بِمآئكَ , والهَوسَ بِمَصِيري مَعَ كَلِمآتِكَ ,

’’
وَهآ أنتَ تَخُطُ عَلى زَوآيآيَ بِقَلَمِكَ اللَيلكِي ثآنِيةً ,

فَتُعآوِد الكَرةَ كُلَ لَيلةٍ لِتَجعَلَ مِنيْ لَوحَةً رُسِمتْ مِنْ أجلِكَ ,

لَوحَةً خُفِفَتْ ألوآنُهآ بِمآءِ وَفآئكَ لِحُبِهآ ,

فَبِتَ تَرسُمُهآ كَمآ أرشَدَكَ قَلبُكَ , مُستَخدِماً فُرشَآتكَ الذَهَبِية ,

وَعَلىْ بُكرةِ الصبآحِ يَنتَهي رَسمُهآ ,

فَلمْ يَتَبقى إلآ لَمسآتُكَ الأخِيرةِ لِكتِمآلِ بَرِيقِهآ ,

’’
فَمَتىَ يَحِينُ وَقتُ الخِتآم الإبْتِدآئي ,؟!

لِتَجعَلَ مِنهآ مآتتمَنى أنْ تَكونَ ,

,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق